سورة الإسراء: ٣٦
أي: ولا تتبع ما ليس لك به علم، بل تثبت في كل ما تقوله وتفعله، فلا تظن ذلك يذهب لا لك ولا عليك، { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسؤول عما قاله وفعله، وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته، أن يعد للسؤال جوابا، وذلك لا يكون إلا باستعمالها بعبودية الله، وإخلاص الدين له، وكفها عما يكرهه الله تعالى.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الإسراء: ٣٦