سورة الإسراء: ١١
وهذا من جهل الإنسان وعجلته، حيث يدعو على نفسه وأولاده وماله بالشر عند الغضب، ويبادر بذلك الدعاء، كما يبادر بالدعاء في الخير، ولكن الله - بلطفه - يستجيب له في الخير، ولا يستجيب له بالشر. ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم [يونس: 11].
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الإسراء: ١١