سورة الحجر: ٢٢
أي: وسخرنا الرياح، رياح الرحمة تلقح السحاب، كما يلقح الذكر الأنثى، فينشأ عن ذلك الماء بإذن الله، فيسقيه الله العباد ومواشيهم وأرضهم، ويبقى في الأرض مدخرا لحاجاتهم وضروراتهم ما هو مقتضى قدرته ورحمته، { ومآ أنتم له بخازنين } أي: لا قدرة لكم على خزنه وادخاره، ولكن الله يخزنه لكم، ويسلكه ينابيع في الأرض، رحمة بكم وإحسانا إليكم.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الحجر: ٢٢