سورة ابراهيم: ٣٨
أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها، والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك، { وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السمآء } ومن ذلك هذا الدعاء الذي لم يقصد به الخليل إلا الخير، وكثرة الشكر لله رب العالمين.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة ابراهيم: ٣٨