البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة التوبة: ٧

هذا بيان للحكمة الموجبة لأن يتبرأ الله ورسوله من المشركين، فقال: { كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله }؟! هل قاموا بواجب الإيمان، أم تركوا رسول الله والمؤمنين من أذيتهم؟ أما حاربوا الحق ونصروا الباطل؟ أما سعوا في الأرض فسادا؟ فيحق عليهم أن يتبرأ الله منهم، وأن لا يكون لهم عهد عنده ولا عند رسوله. { إلا الذين عاهدتم } من المشركين { عند المسجد الحرام } فإن لهم في العهد وخصوصا في هذا المكان الفاضل حرمة، أوجب أن يراعوا فيها. { فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين } ولهذا قال: { كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم... }.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة التوبة: ٧

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: التوبة ٧)