سورة الأنعام: ٢٦
وهم: أي المشركون بالله، المكذبون لرسوله، يجمعون بين الضلال والإضلال، ينهون الناس عن اتباع الحق، ويحذرونهم منه، ويبعدون بأنفسهم عنه، ولن يضروا الله ولا عباده المؤمنين بفعلهم هذا، شيئا. { وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون } بذلك.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الأنعام: ٢٦