البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة الأنعام: ٢٢–٢٤

يخبر تعالى عن مآل أهل الشرك يوم القيامة، وأنهم يسألون ويوبخون فيقال لهم: { أين شركآؤكم الذين كنتم تزعمون } أي: إن الله ليس له شريك، وإنما ذلك على وجه الزعم منهم والافتراء { ثم لم تكن فتنتهم } أي: لم يكن جوابهم حين يفتنون ويختبرون بذلك السؤال، إلا إنكارهم لشركهم وحلفهم أنهم ما كانوا مشركين { انظر } متعجبا منهم ومن أحوالهم { كيف كذبوا على أنفسهم } أي: كذبوا كذبا عاد بالخسار على أنفسهم وضرهم -والله- غاية الضرر { وضل عنهم ما كانوا يفترون } من الشركاء الذين زعموهم مع الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الأنعام: ٢٢–٢٤

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: الأنعام ٢٢–٢٤)