البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة النساء: ٨٥

المراد بالشفاعة هنا: المعاونة على أمر من الأمور، فمن شفع غيره وقام معه على أمر من أمور الخير - ومنه الشفاعة للمظلومين لمن ظلمهم - كان له نصيب من شفاعته، بحسب سعيه وعمله ونفعه، ولا ينقص من أجر الأصيل والمباشر شيء، ومن عاون غيره على أمر من الشر، كان عليه كفل من الإثم بحسب ما قام به وعاون عليه. ففي هذا الحث العظيم على التعاون على البر والتقوى، والزجر العظيم عن التعاون على الإثم والعدوان وقرر ذلك بقوله: { منها وكان الله على كل شيء مقيتا } أي: شاهدا حفيظا، حسيبا على هذه الأعمال، فيجازي كلا ما يستحقه.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة النساء: ٨٥

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: النساء ٨٥)