سورة آل عمران: ٨٥
أي: من يدين لله بغير دين الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده، فعمله مردود غير مقبول، لأن دين الإسلام هو المتضمن للاستسلام لله، إخلاصا وانقيادا لرسله فما لم يأت به العبد لم يأت بسبب النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه، وكل دين سواه فباطل، ثم قال تعالى: { كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق... }.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة آل عمران: ٨٥