البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة الكافرون: ١–٦

أي: قل للكافرين معلنا ومصرحا { لا أعبد ما تعبدون } أي: تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرا وباطنا. { ولا أنتم عابدون مآ أعبد } لعدم إخلاصكم في عبادته، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة، ثم كرر ذلك ليدل الأول على عدم وجود الفعل، والثاني على أن ذلك قد صار وصفا لازما. ولهذا ميز بين الفريقين، وفصل بين الطائفتين، فقال: { لكم دينكم ولي دين } كما قال تعالى: قل كل يعمل على شاكلته [الإسراء: 84] أنتم بريئون ممآ أعمل وأنا بريء مما تعملون [يونس: 41].

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الكافرون: ١–٦

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: الكافرون ١–٦)