البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة الإنفطار: ١٣–١٩

المراد بالأبرار، القائمون بحقوق الله وحقوق عباده، الملازمون للبر، في أعمال القلوب وأعمال الجوارح، فهؤلاء جزاؤهم النعيم في القلب والروح والبدن، في دار الدنيا [وفي دار] البرزخ و [في] دار القرار. { وإن الفجار } الذين قصروا في حقوق الله وحقوق عباده، الذين فجرت قلوبهم ففجرت أعمالهم { لفي جحيم } أي: عذاب أليم، في دار الدنيا و [دار] البرزخ وفي دار القرار { يصلونها } ويعذبون [بها] أشد العذاب { يوم الدين } أي: يوم الجزاء على الأعمال. { وما هم عنها بغآئبين } أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها. { ومآ أدراك ما يوم الدين * ثم مآ أدراك ما يوم الدين } ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان. { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا } ولو كانت لها قريبة [أو حبيبة] مصافية، فكل مشتغل بنفسه لا يطلب الفكاك لغيرها. { والأمر يومئذ لله } فهو الذي يفصل بين العباد، ويأخذ للمظلوم حقه من ظالمه [والله أعلم].

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الإنفطار: ١٣–١٩

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: الإنفطار ١٣–١٩)