البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة المرسلات: ٣٥–٤٠

أي: هذا اليوم العظيم الشديد على المكذبين، لا ينطقون فيه من الخوف والوجل الشديد، { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } أي: لا تقبل معذرتهم، ولو اعتذروا: فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون [الروم: 57]. { هذا يوم الفصل جمعنكم والأولين } لنفصل بينكم، ونحكم بين الخلائق، { فإن كان لكم كيد } تقدرون على الخروج من ملكي، وتنجون به من عذابي، { فكيدون } أي: ليس لكم قدرة ولا سلطان، كما قال تعالى: يمعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموت والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان [الرحمن: 33]. ففي ذلك اليوم، تبطل حيل الظالمين، ويضمحل مكرهم وكيدهم، ويستسلمون لعذاب الله، ويبين لهم كذبهم في تكذيبهم { ويل يومئذ للمكذبين }.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة المرسلات: ٣٥–٤٠

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: المرسلات ٣٥–٤٠)