سورة المدثر: ٨–١٠
أي: فإذا نفخ في الصور للقيام من القبور، وجمع الخلق للبعث والنشور. { فذلك يومئذ يوم عسير } لكثرة أهواله وشدائده { على الكافرين غير يسير } لأنهم قد أيسوا من كل خير، وأيقنوا بالهلاك والبوار. ومفهوم ذلك أنه على المؤمنين يسير، كما قال تعالى: يقول الكافرون هذا يوم عسر [القمر: 8].
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة المدثر: ٨–١٠