سورة المزمل: ١٧–١٨
أي: فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام، فتتفطر به السماء وتنتثر به نجومها { كان وعده مفعولا } أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة المزمل: ١٧–١٨