البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة الملك: ١٦–١٨

هذا تهديد ووعيد لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال: { ءأمنتم من في السمآء } وهو الله تعالى، العالي على خلقه. { أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور } بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم. { أم أمنتم من في السمآء أن يرسل عليكم حاصبا } أي: عذابا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم { فستعلمون كيف نذير } أي: كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم، فستجدون عاقبة أمركم، سواء طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية قبل عقوبة الآخرة، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الملك: ١٦–١٨

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: الملك ١٦–١٨)