سورة التغابن: ٧
يخبر تعالى عن عناد الكافرين، وزعمهم الباطل، وتكذيبهم بالبعث بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، فأمر أشرف خلقه، أن يقسم بربه على بعثهم، وجزائهم بأعمالهم الخبيثة، وتكذيبهم بالحق، { وذلك على الله يسير } فإنه وإن كان عسيرا، بل متعذرا بالنسبة إلى الخلق، فإن قواهم كلهم لو اجتمعت على إحياء ميت [واحد]، ما قدروا على ذلك. وأما الله تعالى، فإنه إذا أراد أمرا فإنما يقول له كن فيكون، قال تعالى: ونفخ في الصور فصعق من في السموت ومن في الأرض إلا من شآء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون [الزمر: 68].
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة التغابن: ٧