البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة المجادلة: ٦–٧

يقول الله تعالى: يوم يبعث الله الخلق { جميعا } فيقومون من أجداثهم سريعا فيجازيهم بأعمالهم { فينبئهم بما عملوا } من خير وشر، لأنه علم ذلك وكتبه في اللوح المحفوظ، وأمر الملائكة الكرام الحفظة بكتابته، هذا { و } العاملون قد نسوا ما عملوه، والله أحصى ذلك. { والله على كل شيء شهيد } بالظواهر والسرائر، والخبايا والخفايا. ولهذا أخبر عن سعة علمه وإحاطته بما في السماوات والأرض من دقيق وجليل. وأنه { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا } والمراد بهذه المعية معية العلم والإحاطة بما تناجوا به وأسروه فيما بينهم، ولهذا قال: { إن الله بكل شيء عليم } ثم قال تعالى: { ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما... }.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة المجادلة: ٦–٧

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: المجادلة ٦–٧)