البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة الرحمن: ٣٣–٣٤

أي: إذا جمعهم الله في موقف القيامة، أخبرهم بعجزهم وضعفهم، وكمال سلطانه، ونفوذ مشيئته وقدرته، فقال معجزا لهم: { يمعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموت والأرض } أي: تجدون منفذا مسلكا تخرجون به عن ملك الله وسلطانه، { فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان } أي: لا تخرجون عنه إلا بقوة وتسلط منكم، وكمال قدرة، وأنى لهم ذلك، وهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا؟! ففي ذلك الموقف لا يتكلم أحد إلا بإذنه، ولا تسمع إلا همسا، وفي ذلك الموقف يستوي الملوك والمماليك، والرؤساء والمرؤوسون، والأغنياء والفقراء.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الرحمن: ٣٣–٣٤

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: الرحمن ٣٣–٣٤)