البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة النجم: ٢٦

يقول تعالى منكرا على من عبد غيره من الملائكة وغيرهم، وزعم أنها تنفعه وتشفع له عند الله يوم القيامة: { وكم من ملك في السموت } من الملائكة المقربين، وكرام الملائكة، { لا تغني شفاعتهم شيئا } أي: لا تفيد من دعاها وتعلق بها ورجاها، { إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشآء ويرضى } أي: لا بد من اجتماع الشرطين: إذنه تعالى في الشفاعة، ورضاه عن المشفوع له. ومن المعلوم المتقرر، أنه لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجه الله، موافقا فيه صاحبه الشريعة، فالمشركون إذا لا نصيب لهم من شفاعة الشافعين، وقد سدوا على أنفسهم رحمة أرحم الراحمين.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة النجم: ٢٦

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: النجم ٢٦)