سورة الذاريات: ٤١–٤٢
أي { وفي عاد } القبيلة المعروفة آية عظيمة { إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم } أي: التي لا خير فيها، حين كذبوا نبيهم هودا عليه السلام، { ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم } أي: كالرميم البالية، فالذي أهلكهم على قوتهم وبطشهم، دليل على [كمال] قوته واقتداره، الذي لا يعجزه شيء، المنتقم ممن عصاه.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الذاريات: ٤١–٤٢