سورة الفتح: ٢٢–٢٣
هذه بشارة من الله لعباده المؤمنين، بنصرهم على أعدائهم الكافرين، وأنهم لو قابلوهم وقاتلوهم { لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا } يتولى أمرهم، { ولا نصيرا } ينصرهم ويعينهم على قتالكم، بل هم مخذولون مغلوبون وهذه سنة الله في الأمم السابقة، أن جند الله هم الغالبون، { ولن تجد لسنة الله تبديلا }.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الفتح: ٢٢–٢٣