سورة الفتح: ٧
كرر الإخبار بأن له ملك السماوات والأرض وما فيهما من الجنود، ليعلم العباد أنه تعالى هو المعز المذل، وأنه سينصر جنوده المنسوبة إليه، كما قال تعالى: وإن جندنا لهم الغالبون [الصافات: 173] { وكان الله عزيزا } أي: قويا غالبا، قاهرا لكل شيء، ومع عزته وقوته فهو حكيم في خلقه وتدبيره، يجري على ما تقتضيه حكمته وإتقانه.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الفتح: ٧