البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة غافر: ٢١–٢٢

يقول تعالى: { أولم يسيروا في الأرض } أي: بقلوبهم وأبدانهم، سير نظر واعتبار، وتفكر في الآثار، { فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم } من المكذبين، فسيجدونها شر العواقب، عاقبة الهلاك والدمار والخزي والفضيحة، وقد كانوا أشد قوة من هؤلاء في العدد والعدد وكبر الأجسام. { و } أشد { آثارا في الأرض } من البناء والغرس، وقوة الآثار تدل على قوة المؤثر فيها وعلى تمنعه بها. { فأخذهم الله } بعقوبته بذنوبهم حين أصروا واستمروا عليها. { إنه قوي شديد العقاب } فلم تغن قوتهم عند قوة الله شيئا، بل من أعظم الأمم قوة، قوم عاد الذين قالوا: من أشد منا قوة [فصلت: 15] أرسل الله إليهم ريحا أضعفت قواهم، ودمرتهم كل تدمير. ثم ذكر نموذجا من أحوال المكذبين بالرسل، وهو فرعون وجنوده فقال: { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا... }.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة غافر: ٢١–٢٢

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: غافر ٢١–٢٢)