البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة فاطر: ٣–٤

يأمر تعالى جميع الناس أن يذكروا نعمته عليهم، وهذا شامل لذكرها بالقلب اعترافا، وباللسان ثناء، وبالجوارح انقيادا، فإن ذكر نعمه تعالى داع لشكره، ثم نبههم على أصول النعم، وهي الخلق والرزق، فقال: { هل من خالق غير الله يرزقكم من السمآء والأرض }. ولما كان من المعلوم أنه ليس أحد يخلق ويرزق إلا الله، نتج من ذلك، أن كان ذلك دليلا على ألوهيته وعبوديته، ولهذا قال: { لا إله إلا هو فأنى تؤفكون } أي: تصرفون عن عبادة الخالق الرازق لعبادة المخلوق المرزوق. { وإن يكذبوك } يا أيها الرسول، فلك أسوة بمن قبلك من المرسلين، { فقد كذبت رسل من قبلك } فأهلك المكذبون، ونجى الله الرسل وأتباعهم. { وإلى الله ترجع الأمور }.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة فاطر: ٣–٤

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: فاطر ٣–٤)