سورة الروم: ٤٢
والأمر بالسير في الأرض، يدخل فيه السير بالأبدان، والسير في القلوب، للنظر والتأمل بعواقب المتقدمين. { كان أكثرهم مشركين } تجدون عاقبتهم شر العواقب، ومآلهم شر مآل، عذاب استأصلهم، وذم ولعن من خلق الله يتبعهم، وخزي متواصل، فاحذروا أن تفعلوا فعالهم، يحذى بكم حذوهم، فإن عدل الله وحكمته في كل زمان ومكان.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة الروم: ٤٢