البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت ١٣٧٦هـ)

نص مشروع OpenITI (مدونة التفاسير)

سورة المؤمنون: ١١٧–١١٨

أي: ومن دعا مع الله آلهة غيره، بلا بينة من أمره ولا برهان يدل على ما ذهب إليه، وهذا قيد ملازم، فكل من دعا غير الله، فليس له برهان على ذلك، بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه، فأعرض عنها ظلما وعنادا، فهذا سيقدم على ربه، فيجازيه بأعماله، ولا ينيله من الفلاح شيئا، لأنه كافر، { إنه لا يفلح الكافرون } فكفرهم منعهم من الفلاح. { وقل } داعيا لربك مخلصا له الدين { رب اغفر } لنا حتى تنجينا من المكروه، وارحمنا، لتوصلنا برحمتك إلى كل خير. { وأنت خير الراحمين } فكل راحم للعبد، فالله خير له منه، أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفسه.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة المؤمنون: ١١٧–١١٨

الإحالة: (السعدي، ت ١٣٧٦هـ: المؤمنون ١١٧–١١٨)