البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

سنن ابن ماجه

ابن ماجه القزويني (ت ٢٧٣هـ)

ت. محمد فؤاد عبد الباقي · دار إحياء الكتب العربية · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني بسر بن عبيد الله قال: حدثني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي، أنه سمع أبا إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان، يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٥٠، ح ٧٠٨٤) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٧٩، ح ١٨٤٧) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب الفتن › باب العزلة

حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني بسر بن عبيد الله قال: حدثني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» ، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: «هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا» ، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: " فالزم جماعة المسلمين، وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة، ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت كذلك "

سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · ص ١٣١٨ · حديث ٣٩٧٩

الإحالة: (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣١٨، ح ٣٩٧٩)