46 - كتاب قطع السارق › ما يكون حرزا وما لا يكون
أخبرنا محمد بن هشام يعني ابن أبي خيرة، قال: حدثنا الفضل يعني ابن العلاء الكوفي، قال: حدثنا أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان صفوان نائما في المسجد ورداؤه تحته فسرق، فقام وقد ذهب الرجل فأدركه، فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقطعه، قال صفوان: يا رسول الله، ما بلغ ردائي أن يقطع فيه رجل، قال: «هلا كان هذا قبل أن تأتينا به» قال أبو عبد الرحمن: «أشعث ضعيف»