46 - كتاب قطع السارق › ما يكون حرزا وما لا يكون
أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الملك هو ابن أبي بشير قال: حدثني عكرمة، عن صفوان بن أمية: أنه طاف بالبيت وصلى، ثم لف رداء له من برد، فوضعه تحت رأسه، فنام فأتاه لص، فاستله من تحت رأسه، فأخذه فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن هذا سرق ردائي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أسرقت رداء هذا؟» قال: نعم. قال: «اذهبا به فاقطعا يده». قال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي. فقال له: «فلو ما قبل هذا» خالفه أشعث بن سوار "