27 - كتاب الطلاق › تأويل هذه الآية على وجه آخر
أخبرنا قتيبة، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، قال: سمعت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب ويشرب عندها عسلا، فتواصيت وحفصة أيتنا، ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، فدخل على إحديهما فقالت ذلك له، فقال: «بل شربت عسلا عند زينب»، وقال: «لن أعود له»، فنزل {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] {إن تتوبا إلى الله} [التحريم: 4] لعائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} [التحريم: 3] لقوله بل شربت عسلا «كله في حديث عطاء»