23 - كتاب الزكاة › المؤلفة قلوبهم
أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، قال: بعث علي وهو باليمن بذهيبة بتربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن بدر الفزاري، وعلقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان فغضبت قريش - وقال مرة أخرى: صناديد قريش - فقالوا: تعطي صناديد نجد، وتدعنا قال: «إنما فعلت ذلك لأتألفهم» فجاء رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد، قال: «فمن يطيع الله عز وجل إن عصيته أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني»، ثم أدبر الرجل فاستأذن رجل من القوم، في قتله يرون أنه خالد بن الوليد فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد»