كتاب البيوع › باب في التجارة يخالطها الحلف واللغو
حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسمى السماسرة فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: «يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة»،
سنن أبي داود · الجزء ٣ · ص ٢٤٣ · حديث ٣٣٢٦