البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

سنن أبي داود

أبو داود السجستاني (ت ٢٧٥هـ)

ت. محمد محيي الدين عبد الحميد · المكتبة العصرية · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، أخبرنا ابن شهاب، أخبرني عمرو بن جارية الثقفي حليف بني زهرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وهو حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٦٧، ح ٣٠٤٥) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

كتاب الجهاد › باب في الرجل يستأسر

حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، أخبرنا ابن شهاب، أخبرني عمرو بن جارية الثقفي حليف بني زهرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت فنفروا لهم هذيل بقريب من مائة رجل رام، فلما أحس بهم عاصم لجئوا إلى قردد، فقالوا لهم: انزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة نفر، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق: منهم خبيب، وزيد بن الدثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء لأسوة، فجروه فأبى أن يصحبهم فقتلوه، فلبث خبيب أسيرا حتى أجمعوا قتله، فاستعار موسى يستحد بها، فلما خرجوا به ليقتلوه قال لهم: خبيب دعوني أركع ركعتين، ثم قال: والله لولا أن تحسبوا ما بي جزعا لزدت "

سنن أبي داود · الجزء ٣ · ص ٥١ · حديث ٢٦٦٠

الإحالة: (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥١، ح ٢٦٦٠)