(شعر للسهمي في إسلام ابن طلحة وخالد)
وكان فتح بني قريظة في ذي القعدة وصدر ذي الحجة، وولي تلك الحجة المشركون [1] . قال ابن إسحاق : ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ذا الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع، وخرج في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من فتح قريظة، إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع: خبيب بن عدي وأصحابه، وأظهر أنه يريد الشام، ليصيب من القوم غرة . فخرج من المدينة صلى الله عليه وسلم، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم، فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: فسلك على غراب، جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام، ثم على محيص ، ثم على البتراء، ثم صفق ذات اليسار، فخرج على بين [6] ، ثم على صخيرات اليمام ، ثم استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة، فأغذ السير