(شعر ابن جوال في الرد على حسان)
وبدلت الموالي من حضير ... أسيدا والدوائر قد تدور وأقفرت البويرة من سلام ... وسعية وابن أخطب فهي بور وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور فإن يهلك أبو حكم سلام ... فلا رث السلاح ولا دثور وكل الكاهنين وكان فيهم ... مع اللين الخضارمة الصقور وجدنا المجد قد ثبتوا عليه ... بمجد لا تغيبه البدور أقيموا يا سراة الأوس فيها ... كأنكم من المخزاة عور تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور قال ابن إسحاق : ولما انقضى شأن الخندق، وأمر بني قريظة، وكان سلام بن أبي الحقيق، وهو أبو رافع فيمن حزب الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الأوس قبل أحد قد قتلت كعب بن الأشرف، في عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحريضه عليه، استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل سلام بن أبي الحقيق، وهو بخيبر، فأذن لهم. قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: وكان مما صنع الله به لرسوله صلى الله عليه وسلم أن هذين