(شعر هبيرة في بكاء عمرو والاعتذار من فراره)
ثنى عطفه عن قرنه حين لم يجد ... مكرا وقد ما كان ذلك من فعلي فلا تبعدن يا عمرو حيا وهالكا ... وحق لحسن المدح مثلك من مثلي ولا تبعدن يا عمرو حيا وهالكا ... فقد بنت محمود الثنا ماجد الأصل فمن لطراد الخيل تقدع بالقنا ... وللفخر يوما عند قرقرة البزل هنالك لو كان ابن عبد لزارها ... وفرجها حقا فتى غير ما وغل فعنك علي لا أرى مثل موقف ... وقفت على نجد المقدم كالفحل فما ظفرت كفاك فخرا بمثله ... أمنت به ما عشت من زلة النعل وقال هبيرة بن أبي وهب يبكي عمرو بن عبد ود، ويذكر قتل علي إياه: لقد علمت عليا لؤي بن غالب ... لفارسها عمرو إذا ناب نائب لفارسها عمرو إذا ما يسومه ... علي وإن الليث لا بد طالب عشية يدعوه علي وإنه ... لفارسها إذا خام عنه الكتائب فيا لهف نفسي إن عمرا تركته ... بيثرب لا زالت هناك المصائب وقال حسان بن ثابت يفتخر بقتل عمرو بن عبد ود: بقيتكم عمرو أبحناه بالقنا ... بيثرب نحمي والحماة قليل ونحن قتلناكم بكل مهند ... ونحن ولاة الحرب حين نصول ونحن قتلناكم ببدر فأصبحت ... معاشركم في الهالكين تجول قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لحسان.