(شعر كعب)
جاءت سخينة كي تغالب ربها ... فليغلبن مغالب الغلاب قال ابن هشام: حدثني من أثق به، قال: حدثني عبد الملك بن يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير، قال: لما قال كعب بن مالك: جاءت سخينة كي تغالب ربها ... فليغلبن مغالب الغلاب قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد شكرك الله يا كعب على قولك هذا. قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك في يوم الخندق: من سره ضرب يمعمع بعضه ... بعضا كمعمعة الأباء المحرق فليأت مأسدة تسن سيوفها ... بين المذاد وبين جزع الخندق دربوا بضرب المعلمين وأسلموا ... مهجات أنفسهم لرب المشرق في عصبة نصر الإله نبيه ... بهم وكان بعبده ذا مرفق في كل سابغة تخط فضولها ... كالنهي هبت ريحه المترقرق بيضاء محكمة كأن قتيرها ... حدق الجنادب ذات شك موثق