البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(تفسير ابن هشام لبعض الغريب)

فذعرنا سحم الصياصي بأيديهن ... نضح من الكحيل وقار وهذا البيت في قصيدة له . والصياصي (أيضا) : الشوك الذي للنساجين، فيما أخبرني أبو عبيدة. وأنشدني لدريد بن الصمة الجشمى، جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن: نظرت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممدد وهذا البيت في قصيدة له. والصياصي (أيضا) : التي تكون في أرجل الديكة ناتئة كأنها القرون الصغار، والصياصي (أيضا) : الأصول. أخبرني أبو عبيدة أن العرب تقول: جذ الله صيصيته: أي أصله. قال ابن إسحاق: «وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا 33: 26» : أي قتل الرجال، وسبى الذراري والنساء، «وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها 33: 27» : يعني خيبر «وكان الله على كل شيء قديرا 33: 27» . قال ابن إسحاق: فلما انقضى شأن بني قريظة انفجر بسعد بن معاذ جرحه، فمات منه شهيدا. قال ابن إسحاق : حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي، قال: حدثني من شئت من رجال قومي: أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قبض سعد بن معاذ من جوف الليل معتجرا بعمامة من إستبرق، فقال: يا محمد، من

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ٢٥٠

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٢٥٠)