(شعر أبي سفيان في الرد على حسان)
سعدتم بها وغيركم كان أهلها ... فوارس من أبناء فهر بن مالك فإنك لا في هجرة إن ذكرتها ... ولا حرمات الدين أنت بناسك قال ابن هشام: بقيت منها أبيات تركناها، لقبح اختلاف قوافيها. وأنشدني أبو زيد الأنصاري هذا البيت: خرجنا وما تنجو اليعافير بيننا والبيت الذي بعده لحسان بن ثابت في قوله: دعوا فلجات الشأم قد حال دونها وأنشدني له فيها بيته «فأبلغ أبا سفيان» . قال ابن إسحاق: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأقام من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بها أشهرا حتى مضى ذو الحجة وولي تلك الحجة المشركون وهي سنة أربع ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم دومة الجندل قال ابن هشام: في شهر ربيع الأول، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري. قال ابن إسحاق: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يصل إليها، ولم يلق كيدا، فأقام بالمدينة بقية سنته.