(شعر خوات في الرد على ابن مرداس)
إلى معشر صاروا ملوكا وكرموا ... ولم يلف فيهم طالب العرف مجدبا أولئك أحرى من يهود بمدحة ... نراهم وفيهم عزة المجد ترتبا فأجابه عباس بن مرداس السلمي، فقال: هجوت صريح الكاهنين وفيكم ... لهم نعم كانت من الدهر ترتبا أولئك أحرى لو بكيت عليهم ... وقومك لو أدوا من الحق موجبا من الشكر إن الشكر خير مغبة ... وأوفق فعلا للذي كان أصوبا فكنت كمن أمسى يقطع رأسه ... ليبلغ عزا كان فيه مركبا فبك بني هارون واذكر فعالهم ... وقتلهم للجوع إذ كنت مجدبا أخوات أذر الدمع بالدمع وابكهم ... وأعرض عن المكروه منهم ونكبا فإنك لو لاقيتهم في ديارهم ... لألفيت عما قد تقول منكبا سراع إلى العليا كرام لدى الوغى ... يقال لباغي الخير أهلا ومرحبا فأجابه كعب بن مالك، أو عبد الله بن رواحة، فيما قال ابن هشام، فقال. لعمري لقد حكت رحى الحرب بعد ما ... أطارت لؤيا قبل شرقا ومغربا بقية آل الكاهنين وعزها ... فعاد ذليلا بعد ما كان أغلبا فطاح سلام وابن سعية عنوة ... وقيد ذليلا للمنايا ابن أخطبا