(ما قيل في بني النضير من الشعر)
يؤم بها عمرو بن بهثة إنهم ... عدو وما حي صديق كمجرم عليهن أبطال مساعير في الوغى ... يهزون أطراف الوشيج المقوم وكل رقيق الشفرتين مهند ... توورثن من أزمان عاد وجرهم فمن مبلغ عني قريشا رسالة ... فهل بعدهم في المجد من متكرم بأن أخاكم فاعلمن محمدا ... تليد الندى بين الحجون وزمزم فدينوا له بالحق تجسم أموركم ... وتسموا من الدنيا إلى كل معظم نبي تلاقته من الله رحمة ... ولا تسألوه أمر غيب مرجم فقد كان في بدر لعمري عبرة ... لكم يا قريشا والقليب الملمم غداة أتى في الخزرجية عامدا ... إليكم مطيعا للعظيم المكرم معانا بروح القدس ينكى عدوه ... رسولا من الرحمن حقا بمعلم رسولا من الرحمن يتلو كتابه ... فلما أنار الحق لم يتلعثم أرى أمره يزداد في كل موطن ... علوا لأمر حمه الله محكم قال ابن هشام: عمرو بن بهثة، من غطفان. وقوله «بالحسي المزنم» ، عن غير ابن إسحاق. قال ابن إسحاق: وقال علي بن أبي طالب: يذكر إجلاء بني النضير، وقتل كعب بن الأشرف. قال ابن هشام: قالها رجل من المسلمين غير علي بن أبي طالب، فيما ذكر لي بعض أهل العلم بالشعر، ولم أر أحدا منهم يعرفها لعلي: