البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(ما نزل في بني النضير من القرآن)

تعالى: هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ، ما ظننتم أن يخرجوا، وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين 59: 2، وذلك لهدمهم بيوتهم عن نجف أبوابهم إذا احتملوها. «فاعتبروا يا أولي الأبصار، ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء 59: 2- 3» وكان لهم من الله نقمة، «لعذبهم في الدنيا 59: 3» : أي بالسيف، «ولهم في الآخرة عذاب النار 59: 3» مع ذلك. «ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها 59: 5» . واللينة: ما خالف العجوة من النخل «فبإذن الله 59: 5» : أي فبأمر الله قطعت، لم يكن فسادا، ولكن كان نقمة من الله «وليخزي الفاسقين 59: 5» . قال ابن هشام: اللينة: من الألوان، وهي ما لم تكن برنية ولا عجوة من النخل، فيما حدثنا أبو عبيدة . قال ذو الرمة: كأن قتودي فوقها عش طائر ... على لينة سوقاء تهفو جنوبها وهذا البيت في قصيدة له. «وما أفاء الله على رسوله منهم 59: 6» - قال ابن إسحاق: يعني من بني النضير- «فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء، والله على كل شيء قدير 59: 6» : أي له خاصة. قال ابن هشام: أوجفتم: حركتم وأتعبتم في السير. قال تميم بن أبي بن مقبل أحد بني عامر بن صعصعة:

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ١٩٣

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/١٩٣)