(شعر حسان في هجاء هذيل لقتلهم خبيبا)
قوم تواصوا بأكل الجار بينهم ... فالكلب والقرد والإنسان مثلان لو ينطق التيس يوما قام يخطبهم ... وكان ذا شرف فيهم وذا شان قال ابن هشام: وأنشدني أبو زيد الأنصاري قوله: لو ينطق التيس يوما قام يخطبهم ... وكان ذا شرف فيهم وذا شان قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت أيضا يهجو هذيلا: سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما سالت ولم تصب سالوا رسولهم ما ليس معطيهم ... حتى الممات، وكانوا سبة العرب ولن ترى لهذيل داعيا أبدا ... يدعو لمكرمة عن منزل الحرب لقد أرادوا خلال الفحش ويحهم ... وأن يحلوا حراما كان في الكتب وقال حسان بن ثابت أيضا يهجو هذيلا: لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك ... أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها ... ولحيان جرامون شر الجرائم