(شعر خبيب حين أريد صلبه)
فلست بمبد للعدو تخشعا ... ولا جزعا إني إلى الله مرجعي وقال حسان بن ثابت يبكي خبيبا: ما بال عينك لا ترقا مدامعها ... سحا على الصدر مثل اللؤلؤ القلق على خبيب فتى الفتيان قد علموا ... لا فشل حين تلقاه ولا نزق فاذهب خبيب جزاك الله طيبة ... وجنة الخلد عند الحور في الرفق ماذا تقولون إن قال النبي لكم ... حين الملائكة الأبرار في الأفق فيم قتلتم شهيد الله في رجل ... طاغ قد أوعث في البلدان والرفق قال ابن هشام: ويروى: «الطرق» . وتركنا ما بقي منها، لأنه أقذع فيها. قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت أيضا يبكي خبيبا: يا عين جودي بدمع منك منسكب ... وابكي خبيبا مع الفتيان لم يؤب صقرا توسط في الأنصار منصبه ... سمح السجية محضا غير مؤتشب قد هاج عيني على علات عبرتها ... إذ قيل نض إلى جذع من الخشب