(شعر نعم في بكاء شماس)
يا عين جودي بفيض غير إبساس ... على كريم من الفتيان أباس صعب البديهة ميمون نقيبته ... حمال ألوية ركاب أفراس أقول لما أتى الناعي له جزعا ... أودى الجواد وأودى المطعم الكاسي وقلت لما خلت منه مجالسه ... لا يبعد الله عنا قرب شماس فأجابها أخوها، وهو أبو الحكم بن سعيد بن يربوع، يعزيها، فقال: إقنى حياءك في ستر وفي كرم ... فإنما كان شماس من الناس لا تقتلي النفس إذ حانت منيته ... في طاعة الله يوم الروع والباس قد كان حمزة ليث الله فاصطبري ... فذاق يومئذ من كأس شماس وقالت هند بنت عتبة، حين انصرف المشركون عن أحد: رجعت وفي نفسي بلابل جمة ... وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي من أصحاب بدر من قريش وغيرهم ... بني هاشم منهم ومن أهل يثرب ولكنني قد نلت شيئا ولم يكن ... كما كنت أرجو في مسيري ومركبي قال ابن هشام: وأنشدني بعض أهل العلم بالشعر قولها: وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي وبعضهم ينكرها لهند، والله أعلم .