(شعر ضرار في أحد)
كأنه حين يكبو في جديته ... تحت العجاج وفيه ثعلب جسد حوار ناب وقد ولى صحابته ... كما تولى النعام الهارب الشرد مجلحين ولا يلوون قد ملئوا ... رعبا، فنجتهم العوصاء والكؤد تبكي عليهم نساء لا بعول لها ... من كل سالبة أثوابها قدد وقد تركناهم للطير ملحمة ... وللضباع إلى أجسادهم تفد قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لضرار: قال ابن إسحاق: وقال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة، أخو بني جشم بن الخزرج، يوم أحد: أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم ... لم تمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الذمار خزرجي من جشم قال ابن إسحاق: وقال علي بن أبي طالب- قال ابن هشام: قالها رجل من المسلمين يوم أحد غير علي، فيما ذكر لي بعض أهل العلم بالشعر، ولم أر أحدا منهم يعرفها لعلى: