(شعر عمرو في يوم أحد)
وإذا تنزل ماؤه ... من عطفه يزداد زهوا ربذ كيعفور الصريمة ... راعه الرامون دحوا شنج نساه ضابط ... للخيل إرخاء وعدوا ففدى لهم أمى غداة ... الروع إذ يمشون قطوا سيرا إلى كبش الكتيبة ... إذ جلته الشمس جلوا قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لعمرو. قال ابن إسحاق: فأجابهما كعب بن مالك، فقال: أبلغ قريشا وخير القول أصدقه ... والصدق عند ذوي الألباب مقبول أن قد قتلنا بقتلانا سراتكم ... أهل اللواء ففيما يكثر القيل ويوم بدر لقيناكم لنا مدد ... فيه مع النصر ميكال وجبريل إن تقتلونا فدين الحق فطرتنا ... والقتل في الحق عند الله تفضيل وإن تروا أمرنا في رأيكم سفها ... فرأي من خالف الإسلام تضليل فلا تمنوا لقاح الحرب واقتعدوا ... إن أخا الحرب أصدى اللون مشغول إن لكم عندنا ضربا تراح له ... عرج الضباع له خذم رعابيل