(شعر ابن الزبعرى في يوم أحد)
فغادرن قتلى الأوس غاصبة بهم ... ضباع وطير يعتفين وقوع وجمع بني النجار في كل تلعة ... بأبدانهم من وقعهن نجيع ولولا علو الشعب غادرن أحمدا ... ولكن علا والسمهري شروع كما غادرت في الكر حمزة ثاويا ... وفي صدره ماضي الشباة وقيع ونعمان قد غادرن تحت لوائه ... على لحمه طير يجفن وقوع بأحد وأرماح الكماة يردنهم ... كما غال أشطان الدلاء نزوع فأجابه حسان بن ثابت، فقال: أشاقك من أم الوليد ربوع ... بلاقع ما من أهلهن جميع عفاهن صيفي الرياح وواكف ... من الدلو رجاف السحاب هموع فلم يبق إلا موقد النار حوله ... رواكد أمثال الحمام كنوع فدع ذكر دار بددت بين أهلها ... نوى لمتينات الحبال قطوع وقل إن يكن يوم بأحد يعده ... سفيه فإن الحق سوف يشيع فقد صابرت فيه بنو الأوس كلهم ... وكان لهم ذكر هناك رفيع