(شعر كعب في الرد على هبيرة)
وراحوا سراعا موجفين كأنهم ... جهام هراقت ماءه الريح مقلع ورحنا وأخرانا بطاء كأننا ... أسود على لحم ببيشة ظلع فنلنا ونال القوم منا وربما ... فعلنا ولكن ما لدى الله أوسع ودارت رحانا واستدارت رحاهم ... وقد جعلوا كل من الشر يشبع ونحن أناس لا نرى القتل سبة ... على كل من يحمي الذمار ويمنع جلاد على ريب الحوادث لا نرى ... على هالك عينا لنا الدهر تدمع بنو الحرب لا نعيا بشيء نقوله ... ولا نحن مما جرت الحرب نجزع بنو الحرب إن نظفر فلسنا بفحش ... ولا نحن من أظفارها نتوجع وكنا شهابا يتقى الناس حره ... ويفرج عنه من يليه ويسفع فخرت علي ابن الزبعرى وقد سرى ... لكم طلب من آخر الليل متبع فسل عنك في عليا معد وغيرها ... من الناس من أخزى مقاما وأشنع ومن هو لم تترك له الحرب مفخرا ... ومن خده يوم الكريهة أضرع شددنا بحول الله والنصر شدة ... عليكم وأطراف الأسنة شرع تكر القنا فيكم كأن فروعها ... عزالي مزاد ماؤها يتهزع عمدنا إلى أهل اللواء ومن يطر ... بذكر اللواء فهو في الحمد أسرع فخانوا وقد أعطوا يدا وتخاذلوا ... أبى الله إلا أمره وهو أصنع