(شعر حسان في الرد على هبيرة)
سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم ... إلى الرسول فجند الله مخزيها أوردتموها حياض الموت ضاحية ... فالنار موعدها، والقتل لاقيها جمعتموها أحابيشا بلا حسب ... أئمة الكفر غرتكم طواغيها ألا اعتبرتم بخيل الله إذ قتلت ... أهل القليب ومن ألقينه فيها كم من أسير فككناه بلا ثمن ... وجز ناصية كنا مواليها قال ابن هشام: أنشدنيها أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك: قال ابن هشام: وبيت هبيرة بن أبي وهب الذي يقول فيه: وليلة يصطلي بالفرث جازرها ... يختص بالنقرى المثرين داعيها يروى لجنوب، أخت عمرو ذي الكلب الهذلي، في أبيات لها في غير يوم أحد. قال ابن إسحاق: وقال كعب بن مالك يجيب هبيرة بن أبي وهب أيضا: ألا هل أتى غسان عنا ودونهم ... من الأرض خرق سيره متنعنع صحار وأعلام كأن قتامها ... من البعد نقع هامد متقطع تظل به البزل العراميس رزحا ... ويخلو به غيث السنين فيمرع به جيف الحسرى يلوح صليبها ... كما لاح كتان التجار الموضع به العين والآرام يمشين خلفة ... وبيض نعام قيضه يتقلع